فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 550

58 -فلولا ثلاث هنّ من عيشة الفتى ... وجدّك لم أحفل متى قام عوّدي

59 -فمنهنّ سبق العاذلات بشربة ... كميت متى ما تعل بالماء تزبد

60 -وكرّي إذا نادى المضاف محنّبا ... كسيد الغضى نبهته المتورّد

61 -وتقصير يوم الدّجن والدّجن معجب ... ببهكنة تحت الخباء المعمّد

62 -كأنّ البرين والدماليج علّقت ... على عشر أو خروع لم يخضّد

63 -فذرني أروّي هامتي في حياتها ... مخافة شرب في الممات مصرّد [1]

64 -كريم يروّي نفسه في حياته ... ستعلم إن متنا غدا أيّنا الصّدي

65 -أرى قبر نحّام بخيل بماله ... كقبر غوي في البطالة مفسد

66 -ترى جثوتين من تراب عليهما ... صفائح صمّ من صفيح منضّد

58 -وجدك: حظّك وبختك. وأحفل: أبال. والعود هنا: جمع عائد أو عائدة، من العيادة وهي الزيارة.

59 -سبق، يروى سبقي.

60 -كرّي: عطفي. والمضاف: الخائف المذعور. والمحنب: الذي في قوائمه أو ضلوعه انحناء قليل، ويروى بالجيم. وسيد الغضى: ذئب خبيث.

61 -الدجن: إلباس الغيم ودوامه. وبهكنة: المرأة الحسنة الخلق، السمينة الناعمة. والمعمد:

المرفوع بالعماد.

62 -البرين: جمع برة، وهي حلقة من صفر أو شبه، تجعل في أنف الناقة، واستعارها هنا للأساور والخلاخيل. والدماليج: جمع دملوج، وهو المعضد. والعشر والخروع: ضربان من الشجر الأملس الليّن العود. لم يخضد: لم يثن ليكسر.

63 -ذرني: خلني. أروّي: أشبع من الماء. هامتي: رأسي. والممات. هذه رواية العقد الثمين وفي شرحي الأعلم والوزير. الحياة ومصرد: مقطوع قبل تمام الرأي.

64 -المعنى: أنا كريم أروي نفسي في حياتي بالخمر. وعاذلي: يموت عطشان.

65 -النحام: الكثير النحيم، وهو التنحنح بخلا. والمراد بالغويّ هنا المسرف في ماله المبدّد له بإنفاقه.

66 -الجثوة: الكومة من التراب أو الحجارة. والصفائح: جمع صفيحة، وهي الحجر العريض كالبلاط. المنضد: المضف المسوّى بعضه إلى بعض أي أن البخيل والمسرف يتساريان بعد موتهما، فلكلّ منها قبر عليه كومة من التراب وبعض حجارة مصفّفة.

(1) هذا البيت غير موجود في الديوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت