فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 550

50 -رحيب قطاب الجيب منها رفيقة ... بجسّ الندامى بضّة المتجرّد

51 -إذا نحن قلنا أسمعينا انبرت لنا ... على رسلها مطروفة لم تشدّد

52 -إذا رجّعت في صوتها خلت صوتها ... تجاوب أظآر على ربع ردي

53 -وما زال تشرابي الخمور ولذّتي ... وبيعي وإنفاقي طريفي ومتلدي

54 -إلى أن تحامتني العشيرة كلّها ... وأفردت إفراد البعير المعبّد

55 -رأيت بني غبراء لا ينكرونني ... ولا أهل هذاك الطراف الممدّد

56 -ألا أيّهذا الزّاجري أحضر الوغى ... وأن أشهد اللّذات هل أنت مخلدي

57 -فإن كنت لا تسطيع منع منيّتي ... فدعني أبادرها بما ملكت يدي

50 -رحيب: خبر مقدّم. وقطاب الجيب: مخرج الرأس من الثوب. وبضّة المتجرد: ناعم ما يعرى من لحمها وبدنها. يقول: هذه القينة واسعة الجيب لإدخال الندامى أيديهم في جيبها للمسها وهي رقيقة على جس الندامى إياها، وجسدها ناعم اللحم، رقيق الجلد.

51 -أي إذا قلنا لهذه المغنية، أسمعينا غناءك اعترضت لنا وظهرت تغني على رسلها هينة في رفق وتؤدة مطروفة العين (أي ساكنة الطرف) لم تبالغ في صياحها.

52 -رجعت في صوتها: كرّرت النغم. الأظآر: جمع ظئر وهي هنا الناقة المرضع. والربع: الفصيل الذي ولد في الربيع. والردي: الهالك. المعنى: إذا رجّعت هذه المغنية في صوتها أشبه حنين صوتها حنين النباق التي فقدت فصلاتها.

53 -تشرابي: أي شربي. والطريف: المال الذي يكتسبه المرء بنفسه. والتليد والمتلد: الذي يرثه عن آبائه. والمعبد: البعير الأجرب المطلي بالقطران المعبد عن الإبل. المعنى: ما زال شربي للخمر ولذّتي بها وبيعي وإنفاقي لأجلها كل ثروتي الحديثة والقديمة حتى تحامتني عشيرتي لإفراطي في اللذّات. وأصبحت منفردا بلذّتي عنهم كالبعير الأجرب.

54 -تحامتني: تجنبتني. والمعبد: المذلل المطلي بالقطران، حتى ذهب وبره، أو الذي عبّده الجرب أي ذلّله. المعنى: تحامتني العشيرة لمّا رأت أني لا أكفّ عن إتلاف المال والاشتغال باللذّات.

55 -الغبراء: اسم للأرض، وبنو غبراء: الفقراء أو الأضياف. والطراف: القبة من الجلد يتخذها المياسير والأغنياء. والممد: الذي مدّ بالأطناب. المعنى: إن اعتزلوني لا أكن مجهولا فإن الفقراء يعرفونني بعطائي لهم وكذلك الأغنياء لجلالتي وشرف نسبي.

56 -أحضر: رواة البصريون بضم الراء، والكوفيون بفتحها على تقدير أن. والوغى: الحرب، وأصله أصوات المحاربين. المعنى: يا من يزجرني من أجل حضوري الحروب وانهماكي في الملذّات بأن كلّا منهما يجرّ إلى الموت هل أنت ضامن لي الخلود في الدنيا؟ فإن كنت لا تستطيع دفع منيتي فدعني أستبق إليها بإنفاق ما ملكت يدي في لذّاتي.

57 -اسطاع: لغة في استطاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت