فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 550

15 -لمّا أغفلت شكرك فانتصحني ... وكيف ومن عطائك جلّ مالي

16 -ولو كفّي اليمين بغتك خونا ... لأفردت اليمين من الشّمال

17 -ولكن لا تخان الدّهر عندي ... وعند الله تجزية الرّجال

18 -له بحر يقمص بالعدولي ... وبالخلج المحمّلة الثّقال

19 -مضرّ بالقصور تذود عنها ... قراقير النّبيط إلى التّلال

20 -وهوب للمخيّسة النّواجي ... عليها القانئات من الرّحال

وقال أيضا [1] : [الطويل]

1 -ألا أبلغا ذبيان عني رسالة ... فقد أصبحت عن منهج الحقّ جائره

2 -أحدّكم لن تزجروا عن ظلامة ... سفيها ولن ترعوا لذي الودّ آصره

15 -أغفلت: تركت، يقول ما أغفلت شكرك ولا نسيته وكيف أغفله ومعظم أموالي من هباتك.

16 -أي أنا صادق في محبتك والإخلاص لك، ولو رامت كفي اليمنى خيانة لك لقطعتها، وأفردتها عن شمالي.

17 -المعنى: لا يمكن أن أخونك أو أن يخونك أحد عندي والله هو الذي يجزي الناس على ما يعلم من حالهم ونيّاتهم.

18 -يقمص: يحرّك كبار السفن بأمواجه حتى كأنها بعير. والعدولي: السفن الكبيرة المنسوبة إلى عدولي، وهي بلد بالبحرين. والخلج: جمع خليج، وهي دون العدو لي.

19 -القراقير: السفن الطويلة، جمع قرقور. والنبيط: جيل من الناس. ومضر بالقصور: أي دان إليها لا صق بها هو البحر.

20 -المخيسة: المذلّلة المروضة. والنواجي: المسرعة في سيرها. والقانئات: التي لونها أحمر قانىء، وهي أنفس الرحال.

شرح القصيدة الثامنة والعشرين 1قال الأعلم: وقال أيضا فيما كان بينه وبين يزيد بن سنان المري بسبب المحاش ويعاتب بني مرة على استئثارهم وتحالفهم عليه وعلى قومه، واجتماع قومه عليه مع طلبه حوائجهم عند الملوك، وكان النابغة يحسد كثيرا وكان رجلا عفيفا شريفا. والمنهج: الطريق الواضح. والجائرة:

العادلة عن الحق.

2 -أحدكم: يريد أحدا منكم؟ أي أتجدون في فعلكم هذا. والظلامة: الظلم. والآصرة: الرحم والقرابة.

(1) القصيدة في الديوان ص 121119.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت