36 -تحريم الاستمناء والرد على الشوكاني.
37 -صعقة الزلزال لإخراج أهل الرفض والاعتزال، وهو الآن تحت الطبع.
وغيرها كثير، هذا بخلاف الأشرطة العلمية كشرحه لمقدمة مسلم، وشرحه للباعث الحثيث، والأشرطة المنهجية والدعوية والفقهية والعقائدية التي تحفل المكتبات بها.
أما دعوة عبد المجيد الزنداني فأين آثارها؟ فإننا لا نرى لها أثرا إلا ما كان من ناحية نشر التحزبات والدعوة إلى الديمقراطية والانتخابات الطاغوتية وحضور مؤتمر وحدة الأديان وإشغال أبناء الحزب بالأناشيد الصوفية والتمثيليات البدعية وما شابه ذلك، فإن قال قائل: فهذا علم الإعجاز العلمي في القرآن، فأقول: قد قرأت فتوى الشيخ ابن عثيمين في هذا العلم، ص 45 من هذا البحث.
ومن أراد الاستزادة عن حياة ودعوة الشيخ مقبل - يحفظه الله - فعليه أن يطالع مؤلف الشيخ"ترجمة الشيخ مقبل"وكذلك يطالع كتب الشيخ العلمية والدعوية، وأشرطته فيها ما يغني ويكفي بإذن الله، مما يدل على سعة علم وفضل الشيخ جزاه الله خيرا ونفع به الإسلام والمسلمين وحفظه من كيد أهل البدع، آمين.
وبذلك تنتفي دعوى الزنداني أن العلم عند الشيخ ناقص وإن ما عندهم إلا الجرح والتعديل.