الصفحة 2 من 119

ناولت العقيدة كـ"إرشاد ذوي الفطن لإخراج غلاة الروافض من اليمن"مطبوع, و"صعقة الزلزال لنسف أباطيل أهل الرفض والاعتزال", تحت الرص, ومواضيع شتى مبثوثة في فتاوى.

والفقه مثل:"رياض الجنة في الرد على أعداء السنة"، وتراجم"الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين", ومواضيع شتى في فتاوى والحمد لله.

وأمور دعوية اشتملت عليها كتبي مثل"الفوائد الجلية"و"المصارعة"و"قمع المعاند وزجر الحاقد والحاسد"و"غارة الأشرطة على أهل الجهل والسفسطة".

وكتب حديثية مثل"الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين","أحاديث معلة ظاهرها الصحة","غارة الفصل على المعتدين على كتب العلل","تخريج مجلدين من تفسير بن كثير - رحمه الله-","الصحيح المسند من أسباب النزول","تحقيق ودراسة الإلزامات والتتبع". هذه بعض الكتب وما أذكره أكثر كما هو منشور في الترجمة.

أفبعد هذا يُصْغى إلى وسوسة الإخوان المفلسين وأصحاب جمعيتي الحكمة والإحسان، الحاقدين الحاسدين، أنه ليس لنا شغل إلا الطعن فيهم, نعم نحن نعتبرهم من أصحاب البدع ونعطيهم قسطهم كغيرهم من أصحاب البدع, وبعض الكلام فيهم من باب الدفاع عن دعوة أهل السنة الغريبة في اليمن، فقد طغى التصوف المبتدع على اليمن الأسفل والجنوب, وطغى التشيع المبتدع على اليمن الأعلى, وليس المجال مجال شرح لأفعال وعقائد الفريقين.

فالحمد لله أصبحت السنة هي السائدة والفضل في هذا لله سبحانه وتعالى, والبركان [1] هو من الدفاع عن السنة وَرَدِّ أباطيل الحزبيين, ورأينا نشره ليعلم الحاضر والغريب بما اشتملت عليه تلك الجامعة الحزبية، وستتضح الحقيقة، اليوم أو غدًا [وسيعلمون غدًا من الكذاب الأشر] , [وسيعلم الذين كفروا أي منقلب ينقلبون] .

والحمد لله رب العالمين.

مقبل بن هادي الوادعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت