كِلَابَكَ الْمُعَلَّمَةَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَأَمْسَكْنَ فَكُلْ" [24] . والعلم رفع الله شأن أهله، وفي الصحيح - وإن كان خارج الصحيحين فهو مروي عن جماعة من الصحابة: [25] "نضر الله عبدا [26] سمع مقالتي فوعاها وحفظها ثم أداها إلى من لم يسمعها" [27] . هذا دعاء من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لك أيها الطالب الذي تطلب علم الحديث [28] أن الله يَجْعل وجهك ذا نضرة حسنة وبَهجة حسنة، فهذه مزية لك أيها الطالب، والعلم من أشرفه إن لم يكن أشرفه علم الكتاب والسنة، فروى الإمام البخاري في صحيحه عن عثمان [29] رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم:"خيركم من تعلم القرآن وعلمه" [30] . بل الله عز وجل يقول في كتابه الكريم: [إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم] [31] ، ويقول سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: [وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا] [32] . نعمة من الله عليك أيها المسلم، أيها الطالب الذي تطلب علم الكتاب والسنة [33] .."