يقول لي في تثنّيه مفاخرةً … ألبانُ من شجري والورد من ثمري
يا قاتل الله غزلان الصّريم فما … أبْقَتْ وقد نفرت صبرًا لمصطبر
وما لأعينهن النّجلَ حين رنت … أصَبْنَ قلبي وما الجاني سوى نظري
وقفت منهن والأشجان تلعب بي … في موقف الربع بين الخوف والخطر
وبي من النافر النائي بجانبه … صبابة تعلق الأجفان بالسهر
عهدي بها ورداء الوصل يجمعنا … والوصل يذهب طول الليل بالقصر
لم يرقب الواشي يخشى من تطلعه … ما أوْلَعَ الدهرَ بالتبديل والغير
تركتني ولكم مثلي تركت لقىً … فريسة بين ناب الخطب والظفر
هيجت أشجان قلبي فانتدبت لها … بكّل منتدب للشجو مبتدر
إنَّ السلامة في سلمان من كدر … يجني عليَّ ومن همّي ومن فكري