ودمّر الله في أقدامهم فئة … فكان أعدى إلى أخرى من الجرب
تعبتم فأحتم بعدها أممًا … كم راحة يجتنيها المرء من تعب
وعم فضلك ذاك القطر أجمعه … يا حسن ما أصبحت في مربع خصب
رأس الأكابر والأشراف من مضر … صدر الرئاسة فخر السادة النجب
ليهنك النصر والفتح المبين وما … بلغت من جانب السلطان من أرب
لئن حباك بنيشان تُسرُّ به … بطالع لقران السعد لم يغب
هذا المشير أعزّ الله دولته … أبان فضلك إعلانًا لكلّ غبي
وخذ إليك بقيت الدهر قافية … تلوح منك عليها بهجة الأدب