البحر:
طويل الوّي حيازيمي عليك تحرقًا … وَأشكُو قُصُورَ الدّمعِ فيك وَما رَقَا فيا شمل لبي لا تزال مبددًا … ويا جفن عيني لا تزال مؤرقا فقد كنت أستسقي الدموع لمثلها … وما جم دمع العين إلا ليهرقا أعَايَنتَ هَذا الدّهْرَ إنْ سَرّ مَرّةً … أسَاءَ ، وَإنْ صَفّى لَنا الوُدَّ رَنّقَا كَأنّي أُنَادي مِنْهُ صَمّاءَ صَلْدَةً … وصلّ فلاة لا يلين على الرقا إذا غَفِلَ الحَادُونَ ثَارَ مُسَاوِرًا … وَإنْ رُوجِعَ النّجوَى أرَمّ وَأطرَقَا طلوع الثنايا ينفذ الليل لحظه … إذا مَا رَنَا ، جَوّابُ أرْضٍ ، وَحَملَقَا له المنظر العاري وكل هنيئة … تغاور بالأنقاء بردًا مشرقا كان زمامًا ضاع من أرحبية … تَلَوّى بِأقْوَازِ النّقَا ، وَتَعَلّقَا تَلَمّظَ شَيئًا كالجَبَابِ ، وَغامَرَتْ … بهِ وَثْبَةٌ أمضَى مِنَ اللّيثِ مَصْدَقَا