رِشاءُ الرّدى لوْ عَضّ بالطّوْدِ هاضَهُ … وَلَوْ شَمّ ما لاقَى عَلى الأرْضِ أحرَقَا دويهية يحمي الطريق مجره … إذا نفخ الركبان نام وأرّقا وما العيش إلا غمة وارتياحة … ومفترق بعد الدنو وملتقى هُوَ الدّهْرُ يُبلي جِدّةً بَعدَ جِدّةٍ … فَيَا لابِسًا أبْلَى طَوِيلًا وَأخْلَقَا فكَمْ مِنْ عَليٍ ّ فيكَ حَلّقَ وَانهوَى … وَكَمْ مِنْ غَنيٍ ّ نالَ منكَ وَأملَقَا ومن قبل ما أردى جذامًا وحميرًا … وأطرق زور الموت عوجًا وعملقا وأبقى على دار السمؤل بركه … وَقَادَ إلى وِرْدِ المَنُونِ مُحَرِّقَا ففارق هذا الأبلق الفرد بغتة … وودع ذا بعد النعيم الخورنقا فما البأس والإقدام نجى عتيبة … وَلا الجُودُ وَالإعطَاءُ أبقَى المُحَلَّقَا أرَاهُ سِنَانًا للقَرِيبِ مُسَدَّدًا … وَسَهْمًا إلى النّأيِ البَعيدِ مُفَوَّقَا