قَدْ نَطَقَ الصّامِتُ مِنْ بَعدِهِ … واصرد النابل بعد المروق مَخِيلَةٌ لا مَطَرٌ خَلْفَهَا … تَلْمَعُ مِنهَا شَوَلانُ البُرُوقْ ما الحي بالضاحك عن مثله … ولا وجوه الحي مذ غاب روق ولا أغب الأرض تمسي بها … ظل صفيق ونسيم رقيق لا أغفلت قبرك حنانة … خرقاء بالقطر صناع البروق ما أبدع المقدار فيما جنى … لكنه حمل غير المطيق