كانَ هَوًى للنّفسِ ، لَوْ أنّني … في حلق القِد وأنت الطليق ما كنت بالهائب طرق الردى … مَا سَلِمَ العَضْبُ ، وَأنتَ الرّفيقْ ما أنَا باللاّقي بِذاتِ النّقَا … خَيْلَ وَغًى مُشعَلَةً بالعَنيقْ مَاطَلَهَا المَاءَ ، فَلَمّا سَلَتْ … عَنِ الرّوَى مَاطَلَهَا بالعَلِيقْ وَلابنُ لَيلى عَارِضًا رُمْحَهُ … يحدو بخفان جمالًا ونوق يأبى إذا الضيم غدا مضغة … سلسالة سائغة في الحلوق يَرُوحُ مَنْ يَرْجُو لَهُ غُرّةً … قد خضخض السجل بجال عميق يُحَدّثُ النّفْسَ بِمَا فَاتَهُ … تطاول الغمر لمجنى السحوق استَبْدَلَ الحَيُّ بِعِقْبَانِهِ … أغربة بعدك حمق النغيق خاطرت الشول بأذنابها … لما انطوى قرقار ذاك الفنيق