ولو أنني لم أعط مجدي حقه … أنكَرْتُ طَعمَ العزّ حينَ أذُوقُ رمت المعالي فامتنعن ولم يزل … أبَدًا يُمَانِعُ عَاشِقًا مَعشُوقُ وصبرت حتى نلتهن ولم أقل … ضجرًا دواء الفارك التطليق ما كنت أول من جثا بقميصه … عبقُ الفخار وجيبه مخروق كَثُرَتْ أمَانيّ الرّجَالِ ، وَلمْ تزَلْ … مُتَوَسِّعَاتٌ ، وَالزّمَانُ يَضِيقُ من كل جسم تقتضيه حفرة … فكأنه من طينها مخلوق ومفازة تلد الهجير خرقتها … وَالأرْضُ من لمعِ السّرَابِ بُرُوقُ بنَجَاءِ صَامِتَةِ البُغَامِ كأنّها … والآل يركض في الفلاة فنيق سَبقتْ إليكَ العزْمَ طائشةُ الخُطى … فنجت وأعناق المطي تفوق جذبت بضبعي من تهامة قاصدًا … والنجم في بحر الظلام غريق