مِنْ أجلِ حُبّكِ قُلتُ عاوَدَ أُنسَهُ … ذاكَ الحِمَى وَسُقي اللّوَى وَالأبرَقُ طرق الخيال ببطن وجرة بعدما … زَعَمَ العَوَاذِلُ أنّهُ لا يَطْرُقُ أتحننًا بعد الرقاد وقسوة … أيّامَ أُصْفِيكِ الوِدادَ وَأُمْذَقُ إني اهتديت وما اهتديت وبيننا … سور عليَّ من الطعان وخندق وَمُطَلَّحِينَ لَهُمْ بِكُلّ ثَنِيّةٍ … ملقى وسادته الثرى والمرفق أوْ قابِضِينَ عَلى الأزمّةِ ، وَالكَرَى … يَغشَى أكُفَّهُمُ النّعَاسُ ، فتَمرُقُ أوموا إلى الغرض البعيد فكلهم … ماض يخب مع الرجاء ويعنق وإلى أمير المؤمنين نجت بهم … ميل الجماجم سيرهن تدفق كنقانق الظلمان أعجلها الدجى … وَحَدَا بهَا زَجِلُ الرّوَاعدِ مُبْرِقُ يطلبن زائدة المكارم والندى … حيث استقر بها العلاء المعرق