البحر:
كامل تام لمن الحدوج تهزهن الأنيق … وَالرّكْبُ يَطفُو في السّرَابِ وَيَغرَقُ يَقطَعنَ أعرَاضَ العَقِيقِ ، فمُشئِمٌ … يحدو ركائبه الغرام ومعرق أبقوا سيرًا بعدهم لا يفتدى … مما يجن وطالبًا لا يلحق يهفو الولوع به فيطرف طرفه … وَيَزِيدُ جولانُ الدّمُوعِ ، فيُطرِقُ ووراء ذاك الخدر عارض مزنة … لا ناقع ظمأً ولا متألق وَمُحَجَّبٍ ، فإذا بَدَا مِنْ نُورِهِ … للرّكْبِ مُلتَهِبُ المَطالِعِ مُونِقُ خَرّوا عَلى شُعَبِ الرّحَالِ وَأسنَدُوا … أيدي الطّعَانِ إلى قُلُوبٍ تَخفِقُ هَلْ عَهدُنَا بَعدَ التّفَرّقِ رَاجِعٌ … أو غصننا بعد التسلب مورق شوق أقام وأنت غير مقيمة … وَالشّوْقُ بالكَلفِ المُعَنّى أعلَقُ ما كنتُ أحظَى في الدّنُوّ فكَيفَ بي … واليوم نحن مغرّب ومشرق