يا ابنَ الأُولى نَزَلُوا العَليَاءَ خاليَةً … مَنازِلَ الدُّرّ يُرْمَى دونَهُ الصَّدَفُ المُقدِمِينَ ، فَلا مِيلٌ ، وَلا عَزُلٌ … والحاملون فلا جوز ولا ضعف لي فيهِمُ خَلَفٌ مِنْ كُلّ مُفتَقَدٍ … وَرُبّما جَازَ قَدرَ الذّاهبِ الخَلَفُ في كُلّ يَوْمٍ عَدُوٌّ أنْتَ قَائِدُهُ … قَوْدَ الجَنيبِ ، لِما عَسّفتَ مُعتَسِفُ في السّلمِ دافِقَةٌ ، شُؤبوبُها خَضِلٌ … والروع بارقة ذو رعدها قصف فمن شعاب ندى أمواهه دفع … وَمِنْ طِعَانِ قَنًا آبَارُهُ خُسُفُ تَغْدُو كأنّكَ ، وَالهاماتُ طائِرَةٌ … جانٍ مِنَ الحَنظَلِ العاميِّ يَنتَقِفُ كأن سيفك ضيف الشيب ليس له … عَنِ الرّؤوسِ ، إذا ما جاءَ ، مُنصَرَفُ فاستَأنِفُوا العِزَّ مُخضَرًّا زَمانُكُمُ … كأنما الدهر فيكم روضة أنف وابقوا بقاء الدراري في مطالعها … إلاّ البُدورَ ، فإنّ البَدْرَ يَنكَسِفُ