ما كُنتُمُ من سُيُوفي ، إذْ هَزَرْتُكُمُ … هز النوابي إذا أمضيتها تقف يا رَاعيَ الذّوْدِ لا أصْبَحتَ في نَفَرٍ … تَرْوَى البِكارُ وَتَظما الجِلّةُ الشُّرُفُ ما أعجَبَ القِسمَةَ العَوْجاءَ يَقسِمُها … الدار واحدة والورد مختلف لَئِنْ حُرِمتُ مِنَ العَليَاءِ ما رُزِقُوا … لقَدْ جَهِلتُ مِن الفَحشاءِ ما عرَفُوا لأُرْحِلَنّ المَطَايَا ثمّ أُبْرِكُهَا … حيث اطمأن الندى واستوطن الشرف كأنما في رجال الركب خاطرة … تَعانَقَ الدّوُّ ، وَالنّأجيّةُ العُصُفُ بدارِ أغلَبَ مَا في وَعدِهِ خُلُفٌ … للرّاغبِينَ ، وَلا في حُكمِهِ جَنَفُ حيث الحقوق قيام في مقاطعها … وَكُلُّ مَنْ حاكَمَ الأيّامَ مُنتَصِفُ راض الأمور أولى شبيبته … فالرأي محتنك والعمر موتنف يحي المكارم أبناءٌ له وردوا … كَمَا بَنَى المَجْدَ آبَاءٌ لَهُ سَلَفُوا