البحر:
طويل ألا يا غَزَالَ الرّملِ مِنْ بَطنِ وَجرَةٍ … إلِلْوَاجِدِ الظّمْآنِ مِنكِ شُرُوعُ خلا لك في الاحشاء مرعى تروده … وَصَابَكَ مِنْ ماءِ الدّموعِ رَبِيعُ ألا هَلْ إلى ظِلّ الأثِيلِ تَخَلّصٌ … وهل لثنيات الغوير طلوع وهل بليت خيم على ايمن الحمى … وزالت لنا بالابرقين ربوع وهل لليالينا الطوال تصرم … وهل لليالينا القصار رجوع وَلم أنسَ يَوْمَ الجِزْعِ حُسنًا خَلَستُه … بِعَيْني ، عَلى أنّ الزِّيَالَ سَرِيعُ ولما توافقنا ذهلت ولم يحن … لطير قلوب العاشقين وقوع على حينَ أعدَتْ حَيرَتي قَلبَ صَاحبي … فَرُحْنَا وَسَوْطَ العَامِرِيّ مَضِيعُ حديثٌ يَضَلُّ القَلبُ عندَ استِمَاعِه … فلَيسَ عَجيبًا أنْ يَضَلّ قَطِيعُ عشية لي من رقبة الحي زاجر … عن الدمع الأَ ان تشذ دموع