تصامم عني لائثًا فضل برده … ولا يحفل الشوق النؤم المقنع طوتك الليالي من رفيق كانه … من العجز يربوع الملا المتقصع يَنَامُ عَلى هَدّ الصّفَاة بَلادَةً … ألا مَوْطِنٌ يَدنُو بشَمْلٍ وَيَجمَعُ الا سلوة تنهي الدموع فتنتهي … الا مورد يروى الغليل فينقع فصبرًا على قرع الزمان وغمزه … وهل ينكر الحمل الذلول الموقع وَهَبتُ لَهُ ظَهرِي على عَقرِ غارِبي … فكل زمام قادني منه اتبع وكم ظهر صعب عاد بالذل يمتطى … وعرنين آب بات بالضيم يقرع وَقُلْ للّيَالي حامِلي ، أوْ تَحَامَلي … فلم يبق في قوس المقادير منزع