يُوَاصِلُ الحُزْنُ قَلْبي كُلّما فُجعَتْ … يَدي بحَبلٍ مِنَ الأقرَانِ مُنْقَطِعِ ألقَى الغَمامُ حَوَايَاهُ عَلى جَدَثٍ … نَزَلْتَ مِنهُ بمَلقًى غَيرِ مُتّسِع في حَيثُ لا طَمَعٌ يَوْمًا لذِي طَمَعٍ … في ان يعود ولا رجعى لمرتجع لا عين تنظران ارسى بعقوتها … زور ولا اذن عند النداء تعي وهون الوجدان الموت مشترك … فينا وانا لذا الماضي من التبع هيَ الثّنَايَا إلى الآجَالِ نَطْلُعُهَا … فمِنْ حَثِيثٍ وَمن رَاقٍ على ظَلَع كالشاء يعذل منا غير مكترث … عَيًّا ، وَيُوعَظُ مِنّا غَيرُ مُستَمِعِ الآنَ يَعْلَمُ أنّ العَيْشَ مُخْتَلَسٌ … واننا نقطع الايام بالخدع هيهات لا قارج يبقى ولا جذع … عَلى نَوَائِبِ كرّ الأزْلمِ الجَذَعِ إنّ المَنَايَا لَشَتّى بَينَ طَارِقَةٍ … هَوْنًا ، وَنَافِرَةٍ عَنْ هَوْلِ مُطّلَعِ