كَأنّ اليَمَاني حَاكَ في أُخْرَيَاتِهِ … فَأعرَضَ أبرَادَ الرَّبَابَ وَأوْسَعَا إلى أنْ تَفَرّى مِنْ جَلابِيبِهِ الصَّبَا … كأن على الجرباء ريطا مقطعا فشق على ذاك التراب مزاده … وَخَوّى عَلى تلكَ القُبورِ وَجَعجَعَا فبُعْدًا لطِيبِ العَيشِ بَعدَ فِرَاقِكُم … فَلا أسْمَعَ الدّاعي إلَيْهِ وَلا دَعَا ولا اسقا للدهر ان صد مؤيسا … وَلا مَرْحَبًا بالدّهرِ إنْ عَادَ مُطمِعَا وان عثر الاحياء من بعد موتكم … فلا دعدعًا للعاثرين ولا لعا