حَفَائِرُ ألقَى الجُودُ أفلاذَ كِبدِهِ … بهن وخط المجد فيهن مضجعا وحط بهن الرحل تدمى صفاحه … كما افرد الحي الاجب الموقعا أجِدّكَ لا تَلقَى لذا المَجْدِ جَامِعًا … ولا للمعالي الغر بعدك مجمعا وَكَانَ طَرِيقُ الجُودِ عندَكَ مأمَنًا … فَأذْأبَ بالقَوْمِ اللّئَامِ وَأسْبَعَا أسِيتُ عَلى آلِ المُسَيَّبِ أنّهُمْ … بدور المعالي غاربات وطلعا تفروا تفري السجل دق اديمه … ولما يدع فيه الخوارز مرقعا مَضَوْا بَعدَما أبقَوْا إلى المَجدِ مَنهجًا … ركوبا باعلى غارب الارض مهبعا اذا وضعوا فيه اجازوا الى العلى … وان سار فيه الناس ارذى واظلعا ولم يتركوا في نصل شنعاء مضربا … ولم يدعوا في قوس علياء منزعا تغالتهم ايدي المنون علائقا … مِنَ العِزّ قَدْ زَايَلنَ عَادًا وَتُبَّعَا