أقُولُ لِنَاعِيهِ عُقِرْتَ ، وَجَرّبَتْ … بشلوك فدعاء اليدين خموع وَغَلْغَلَ مَا بَينَ الحِجَابَينِ وَالحَشَا … كَأنّي أقُودُ النّجْمَ ، وَهْوَ ظَليعُ نَعَيْتُ النّدَى غَضًّا يَرِفّ نَبَاتُهُ … وشمل العلى والمجد وهو جميع ببدر معم في الكواكب مخول … مِنَ القَوْمِ طالُوا كلّ طَوْلٍ إلى العلى … اذا اذرع يومًا قصرن وبوع بنوا في يفاع المجد وهو ممنع … بنى طيرها بين النجوم وقوع فَلا حَمَلَتْ أُمُّ المَكَارِمِ بَعْدَهُ … صَلُومٌ لأشْرَافِ العَلاءِ جَدُوعُ وَلا أدّتِ الرّكبَ الخِماصَ ، على الوَجى … سَفائنُ بَرٍ ّ ، وَالسّيَاطُ قُلُوعُ إلى أنْ يُزَادَ المُستَنِيلِينَ بَعْدَهُ … مِنَ الحَيّ قَرٌّ في الظّلامِ وَجُوعُ أضُمّ عَلَيْهِ الرّاحَتَينِ تَعَلّقًا … وقد نزعته من يدى َّ نزوع