هو الرزءُ لا يعدو المكارم والعلى … واين قوام الدين للبيض والقنا … اذا لم يكن الا اليقين دروع واين قوام الدين للنيل والقرى … اذا الجذب معط والسحاب منوع الا من لاضياف الشتاء يلفهم … سقيط ظلام قطقطٍ وصقيع تجاذبهم ايدي الشمال رباطهم … فيسقط سب أو يضل قطيع اذا كان بين البيت والزفزف الصبا … أحَاديثُ تَخفَى مَرّةً ، وَتَذِيعُ وَمَنْ للعُفَاةِ المُرْمِلِينَ يَشُلّهُمْ … مِنَ الدّهْرِ قِرْنٌ لا يُرَامُ مَنِيعُ فيا راعي الذود الظماء تركتها … وَأحْفَظُ رَاعٍ مُذْ نَأيتَ مُضِيعُ وَلَيْسَ لهَا في الدّارِ دِينُ شَرِيعَةٍ … وَلا في ثَنَايَا الطّالِعِينَ طُلُوعُ ولا للغوادي مذ فقدت مزايد … ولا للمعالي مذ عدمت قريع