عَسَى مَلِكُ الأملاكِ يَنتاشُ أعظُمًا … بَرَتْهُنّ ذُؤبَانُ اللّيَالي النّوَاهِسُ وقد كنت شمت العز منك وجادني … بغَيظِ الأعادي ماطِرٌ مِنهُ رَاجِسُ فباعدني من صوب مزنك حاسد … يضاحك ثغري والجنان معابس يريني حنانا وهو يضمر بغضه … كِلا نَاظِرَيْنَا من قِلًى مُتَشاوِسُ فَجَدّدْ يَدًا عِندِي يُرَفُّ لِبَاسُهَا … فقد اخلقت تلك الايادي اللبائس وبابك اولى بي من الارض كلها … فحتام لي عن قرع بابك حابس واقسم لولا انّ دارك فارس … لما انتصفت من ارض بغداد فارس