فَمَا لَهُمُ ، غَيرَ الشّعُورِ ، عَمائمٌ … وَلا لهُمُ ، غَيرَ الجُلُودِ ، مَلابِسُ وَعَمّتْهُمُ مِنْ حَدّ بأسِكَ سَطوَةٌ … بها اجتدعت اعناقهم لا المعاطس فما جازها في ذروة النيق صاعد … ولا فاتها في لجة الماء قامس وَلا نَاطِقٌ للخَوْفِ إلاّ مُخَافِتٌ … وَلا نَاظِرٌ للذّلّ إلاّ مُخَالِسُ ترى الاب ينبو عن بنيه ويتقي … اخاه الفتى وهو القريب الموانس وليس يحيا منهم اليوم طالع … هوانا ولا يجدي اذا اعتام بائس تَمَلَّسُ أعْوَادُ القَنَا مِنْ أكُفّهِم … وَيَنفُضُهم من عن قَطاها العَوَانِسُ يَكُونُ مَزَرُّ المَرْءِ غُلاًّ لِعُنْقِهِ … من الخَوْفِ ، حتّى يَنزِعَ الثوْبَ لابِسُ إذا ضَرَبُوا في الأرْضِ فهْيَ مَهالكٌ … وَإنْ أوْطَنُوا الأبيَاتَ فَهْيَ محَابِسُ وَعاطِسُهُمْ في الحَفْلِ غَيرُ مُشمَّتٍ … فكَالنّابحِ العاوِي من القوْمِ عاطِسُ