قَدْ كانَ مُلكُكَ خَلفَ العزّ يرْضَعُهُ … حتى عصاك فخانت رشفه الدرر كَمْ حاطِبٍ خانَهُ حَبلٌ ، فأقعَصَهُ … ذُلاًّ ، وَشَرُّ الحِبَالِ الحَيّةُ الذّكَرُ وَمَجِلسٍ ما أظُنّ الهَمَّ يَعْرِفُهُ … … تَرَاكَضَتْ في حَوَاشِي رَوْضِهِ الغُدُرُ مَاءٌ كَجِيدِ الفَتَاةِ الرُّودِ قَابِضَةً … من الحلي على اثنائه الزهر ضمخت بالراح اثواب الكؤوس كما … فض النسيم على اعطافه السحر متيم بالعلى والمجد يألفه … وما مشى في نواحي خده الشعر … والماء يخبرنا عن ورده الصدر … اعدى على الشهد فيه الصاب والصبر حياك بالعذر في عذراء قد خرقت … عنها الحجاب وما اقتضت لها عذر