سئلت عن وجهه الظلماء مقمرة … عَنْهُ ، وَهَلْ يُتَمارَى أنّهُ القَمَرُ نفسي فداء اخ لم يقذ صحبته … اذ كل صافية في مائها كدر مَا حَانَ مِنّا لغَيرِ العِزّ مُضْطَرَبٌ … ولا اطبانا الى غير العلى وطر أأعذُرُ الدّهرَ إذْ جارَتْ حُكُومَتُهُ … إذًا فَفُسّقَ عُذْرِي حينَ أعْتَذِرُ عِنْدَ ابنِ خَيرِ أبٍ حَامَتْ أنَامِلُهُ … على القنا ومشت في كفه البتر وَرُبّ قَوْلٍ مَرِيضٍ قَدْ سَهِرْتُ لَه … افضى اليَّ به عن لفظك الخبر مالي تسفه اشعاري الذي شهدت … اني ببعض فخار منك افتخر يا ابنَ الذين تَبَارَى في نِدائِهِمُ … أصْوَاتُنَا ، إنْ عَرَتْ أوْطانَنَا الغِيَرُ اذا كررنا حديثا منهم اعترضت … تَجْلُو قَديمَهُمُ الآيَاتُ وَالسُّوَرُ وَكَمْ عَدُوٍ ّ ، إذا شَاغَبْتَ دَوْلَتَهُ … يَزْوَرّ عَنْ طَاعَتَيْهِ السّمعُ وَالبَصَرُ