فَبَوّأ أوْفاهُمْ يَدًا قُلّةَ العُلَى … وَمَدّ بِأضْبَاعِ الرّجَالِ البَحَاتِرِ اذا جنبوه للرهان اتوا به … جوادًا يفدى شاؤه باليعافر يغطي على اوضاحها بغباره … و يخرج سهلا من جنوب الاواعر اذا ذكروه للخلافة لم تزل … تَطَلّعُ مِنْ شَوْقٍ رِقَابُ المَنَابِرِ لعل زمانا يرتفي درجاتها … باروع من آل النبي عراعر وَمَنْ لي بِيَوْمٍ أبْطَحيٍ ّ سُرُورُهُ … يُجَوِّلُ مَا بَينَ الصّفَا وَالمَشَاعِرِ فها ان طوق الملك في عنق ماجد … وَإنّ حُسامَ الحَقّ في كَفّ شَاهِرِ وَيَا رُبّ قَوْمٍ مَا استَعاضُوا لِذِلّةٍ … شَهِيقَ العَوَالي مِنْ حَنِينِ المَزَامِرِ كُؤوسُهُمُ أسْيَافُهُمْ وَخِضَابُهَا … إذا جَرّدُوهَا مِنْ دِمَاءِ المَعَاصِرِ رَضَوْا بخَيالِ المَجدِ وَالشّخصُ عندَه … وَما قيمَةُ الأعرَاضِ عِندَ الجَوَاهِرِ