وَخَبّتْ عَلى بَيْداءَ تَشْرَقُ مَاءَهَا … عنِ الرّكبِ في طَيّ العُيونِ الغَوَائِرِ تَمُرّ عَلى المَعْزَاءِ خَفّاقَةَ الحَصَى … و تحثو بوجه الشمس ترب القراقر وَتَستَرْعِفُ الآفَاقُ لَمْعَ صَفائِها … بمُغبَرّةٍ تَمْحُو سُطُورَ الهَوَاجِرِ حمى بيضة الاسلام بالحق فاحتمت … وَقَرّتْ بأعشاشِ الرّمَاحِ الشّوَاجِرِ وَمِنْ قَبلُ ما كانَتْ تَقَلقَلُ خِيفَةً … و ترقب في الايام وهصة كاسر إذا عَبّقَتْ أخْلاقُهُ أرَجَ العُلَى … تضوع في الحيين كعب وعامر و لما انجلت من جوزة الشرك فرصة … تَقَنّصَها وَالدّينُ دامي الأظَافِرِ تَدارَكَها وَالرّمْحُ يَرْكَبُ رَأسَهُ … فيرعف من قطر الدماء القواطر بطعن كولغ الذئب ان زعزع القنا … سَقَاهَا شَآبِيبَ الدّمَاءِ المَوَائرِ افاض على عدنان فضل وقاره … وَقَدْ مَسّهَا طَيشُ السّهامِ الغَوَائِرِ