وَلمّا رَأيتُ اللّيلَ مُستَرِقَ الخَطَى … واطرافه تجلو وجوه التباشر ارقت لاجفان الركائب هبة … بِألحَاظِ جَوّالِ العَزَائِمِ سَاهِرِ رسيما به يعتل بالاعين الكرى … وينشق عن مكنونه كل ناظر ببهماء يستغوي الحداة سرابها … عَلى ظَمَإٍ بَينَ الجَوَانِحِ ثَائِرِ ويحبو بها الاعياس حتى كانها … تُنَصّ عَلى أخفَافِهَا بالكَرَاكِرِ ومولى ادانيه على السخط والرضى … ويبعط عني والقنا في الحناجر يهز عليَّ السوط والرمح دونه … وهز العوالي غير هز المخاصر عطفت له صدر الاصم وتحته … عَوَاطِفُ أسْبَابِ الحُقودِ النّوَافِرِ فخر وفيه للطعان مناظر … يطالعها طير الفلا بالمناسر فَما ظَفِرَتْ من نَفسِهِ أُمِّ قَشْعَمٍ … بما ظفرت من جسمه ام عامر