عَنِيتُ مِنَ القَلْبِ العَفِيفِ بعاذِلٍ … ومن خدع الشوق السفيه بعاذر عشية لاعراس الوفاء بمرمل … لَدَيْنَا ، وَلا أُمُّ الصّفَاءِ بِعَاقِرِ ومن لم ينل اطماعه من حبيبه … رضي غير راض بالخيال المزاور وَكُنْتُ أذُودُ الدّمْعَ إلاّ أقَلَّهُ … لسقيا حمى من بعد بينك داثر وَإنّيَ لا أرْضَى ، إذا مَا تَحَمّلَتْ … إلَيْهِ مَرَابيعُ السّحَابِ المَوَاطِرِ كليني الى ليل كان نجومه … تغازل طرفي عن عيون الجآذر أمُرّ بِدارٍ مِنْكِ مَشجُوجَةِ الثّرَى … بمجرى نسيم الآنسات الغرائر تَمُرّ عَلَيْهَا الرّيحُ ، وَهيَ كأنّهَا … تَلَفّتُ في أعْطَافِ تِلْكَ المَقَاصِرِ ويشهق فيها بالاصايل والضحى … حيا كل عراض الشآبيب ماطر وَيَسْتَنّ فِيهَا البَرْقُ حَتّى تَخالهُ … يَفيضُ بفَيضِ القطرِ في كلّ حاجِرِ