مَا ضَرّ مَنْ شَرِبَ الحِمَامَ تكَرُّهًا … بِظُبَاكَ في رَوْعٍ ، وَأنتَ تُعَاقِرُ قُضُبَ الأعَادِي لا تَرُومي ضَرْبَهُ … أبَدًا ، فَأنْتِ لِمَا يَخُدّ مَسَابِرُ سايَرْتُ أزْمَاني ، فَلَمْ أبلُغْ مَدًى … حتى استقل بي الثناء السائر وَصَحِبْتُ أيّامَ الهَوَى فَرَأيْتُهَا … سرحا حمته عواذل وعواذر ورأيت اكبر ما رأيت متيمًا … مُتَنَازِعَاهُ آمِرٌ ، أوْ زَاجِرُ فنَدِمتُ بَعدَ الحبّ كَيفَ أُطِيعُهُ … وَعَصَيْتُ عَزْمَاتي ، وَهُنّ أوَامِرُ ابكي على الايام وهي ضواحك … في وجه غيري وهو فيها حائر لَوْ شَابَ طَرْفٌ شابَ أسوَدُ ناظرِي … من طُولِ ما أنا في الحَوَادثِ نَاظِرُ او ان هذي الشمس تصبغ لمة … صبغت شواتي طول ما انا حاسر او كان يأنس بالانيس اوابد … يَوْمًا ، لَزَمّ ليَ النّعَامُ النّافِرُ