قالَتْ وَقَد غَمرَتْ دُموعي وَجْنَتي: … لله ما فعل المحل الداثر أغضَيتُ عن وَجهِ الحَبيبِ تَكَرُّمًا … واريته ان الجفون كواسر هَبْ لي وَحَسبي نَظرَةٌ أرْنُو بِهَا … فَمَقَرّهَا وَجْهُ الحُسَينِ الزّاهِرُ فَلَثَمّ أبْلَجُ إنْ أهَلّ جَبِينُهُ … جمحت اليه خواطر ونواظر قرب الغمام فعن قريب ينثني … فيبل مربعك العريض الماطر ان حل بيدا فالخلاء محافل … او قاد خيلًا فالسروج منابر يا ابنَ الأكَابِرِ لا أقَمْتَ بِمَشْهَدٍ … إلاّ وَذِكْرُكَ في المَكَارِمِ سَائِرُ مَا سِرْتَ حَتّى سَارَ نَعْتُكَ أوّلًا … فسريت تتبعه وهمك آخر نَفَثَتْ لكَ الأمطارُ في عُقَدِ الرُّبَى … فقصدتها ان الغمام لساحر ذلل ركابك اين سرت كأنما … وَصّى المَطيَّ بِكَ الجَديلُ وَداعِرُ