البحر:
كامل تام ردوا تراث محمد ردوا … لَيسَ القَضِيبُ لكُمْ ، وَلا البُرْدُ هَلْ عَرّقَتْ فِيكُمْ كَفَاطِمَةٍ … أمْ هَلْ لَكُمْ كَمُحَمّدٍ جَدّ جل افتخارهم بأنهم … عند الخصام مصاقع لد إنّ الخَلائِفَ وَالأولى فَخَرُوا … بهم علينا قبل أو بعد شَرُفُوا بِنَا وَلجَدّنَا خُلِقُوا … وَهُمُ صَنَائِعُنَا ، إذا عُدّوا