البحر:
وافر تام أرَى بَغدادَ قَدْ أخنَى عَلَيهَا … وصبحها بغارته الجليد كان ذرى معالمها قلاص … نَوَاءٍ كُشّطَتْ عَنْهَا الجُلُودُ كَأنّ بِهِ لُغَامَ العِيسِ بَاتَتْ … تُسَاقِطُهُ عِجَالُ الرّجعِ قُودُ غَطَى قِمَمَ النّجادِ ، فكلُّ وَادٍ … على نشراته سب جديد كمَا تَعرَى بهِ الغِيطانُ مَحْلًا … وَتَغْبَرُّ التّهَايِمُ وَالنّجُودُ فَمَهما شِئْتَ تَنظُرُ مِنْ رُبَاهَا … إلى بِيضٍ عَوَاقِبُهُنّ سُودُ أقول له وقد أمسى مكبًا … عَلى الأقطَارِ يَضْعُفُ ، أوْ يَزِيدُ: وراءك فالخواطر باردات … على الإحسان والأيدي جمود وانك لو تروم مزيد برد … إلى برد لاعوزك المزيد