نرى منعكم جودا ومطلكم جدا … وَإذْلالَكُمْ عِزًّا وَإمرَارَكم شَهدَا وَعَيشَ اللّيالي عِندَ غَيرِكُمُ رَدًى … وَبَرْدَ الأمَاني عِندَ غَيرِكمُ وَقْدَا اذا لم تكونوا نازلي الارض لم نجد … بها الوَادِيَ المَمطورَ وَالكَلأ الجَعْدَا وينبط محفاري بارضكم الغنى … إذا ما نَبا عن جانبِ اللّؤمِ أوْ أكدَى وَكنتُ أرَى أنّي متى شِئتُ دونَكُمْ … وَجَدْتُ مَجازًا للمَطالِبِ أوْ مَعدَى فلم ار لي من مطلع عن بلادكم … ولا من مراح للاماني ولا مغدا خُذُوا بزِمَامي قَدْ رَجَعْتُ إليكُمُ … رجوع نزيل لا يرى منكم بدا أُرِيدُ ذَهَابًا عَنكُمُ ، فَيَرُدّني … إلَيكُمْ تجارِيبُ الرّجَالِ ، وَلا حَمدَا