تَرَى الوَفْدَ عَن أعطانِهِمْ وَقِبَابهِمْ … من اللوم انأى من نهامهم طردا أأتْرُكُ أمْطَاءَ السّوَابِقِ ضِلّةً … وَأستَحمِلُ الحَاجَاتِ أحمِرَةً قُفدَا لرَأيٍ لَعَمرِي غَيرِ دانٍ مِنَ النُّهَى … ولا واسط في الحزم قبلًا ولا بعدا فَلا طَرَبٌ أنْ زِدْتُ قُرْبًا إلَيْهِمُ … ولا اسف ان زاد ما بيننا بعدا كَعَمتُ لساني أنْ يَقولَ ، وَإنْ يَقُلْ … فقل في الجراز العضب ان فارق الغمدا وَإنّ بُرُودًا للمَخَازِي مُعَدّةٌ … فمن شاء في ذا الحي اسحبته بردا قلائد في الاعناق بالعار لا تهي … عَلى مَرّ أيّامِ الزّمَانِ ، وَلا تَصْدَا اذا صلصلت بين القنا قضت القنا … وان زفرت بالسرد قطعت السردا لها بين اعراض الرجال قعاقع … مَدارِجُها أسعَى من الغُرُّ أوْ أعدَى أآلَ بُوْيْهٍ ما نَرَى النّاسَ غَيرَكمْ … ولا نشتكي للخلق اولاكم فقدا