فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34709 من 66522

تَأوّبَني داءٌ مِنَ الهَمّ لَمْ يَزَلْ … بقلبي حتى عادني منه عائدي تَذَكّرْتُ يَوْمَ السِّبطِ من آلِ هاشِمٍ … وَمَا يَوْمُنا مِنْ آلِ حَرْبٍ بِوَاحِدِ وَظَامٍ يُرِيغُ المَاءَ قَدْ حِيلَ دُونَهُ … سَقَوْهُ ذُبَابَاتِ الرِّقَاقِ البَوَارِدِ أتَاحُوا لَهُ مُرَّ المَوَارِدِ بِالقَنَا … عَلى مَا أباحُوا مِنْ عِذابِ المَوَارِدِ بنَى لهُمُ المَاضُونَ آسَاسَ هَذِهِ … فَعَلّوا عَلى آسَاسِ تِلكَ القَوَاعِدِ رَمَوْنَا كَمَا يُرْمَى الظّماءُ عن الرَّوَا … يذودوننا عن ارث جد ووالد وَيا رُبّ سَاعٍ في اللّيَالي لِقَاعِدٍ … عَلى ما رَأى ، بَلْ كلّ ساعٍ لقاعِدِ أضَاعُوا نُفُوسًا بالرّمَاحِ ضَيَاعُهَا … يعز على الباغين منا النواشد أأللَّهُ ! مَا تَنْفَكُّ في صَفَحَاتِهَا … خموش لكلب من امية عاقد لَئِنْ رَقَدَ النُّصّارُ عَمّا أصَابَنَا … فَمَا اللَّهُ عَمّا نِيلَ مِنّا بِرَاقِدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت