انا الذي يوطيء اكتافها … مَا رَنّ رُمْحٌ بيَدَيْ مَارِدِ انا الذي يضرم افاقها … كَأنّهَا مَعْمَعَةُ الوَاقِدِ انا الذي يوجر ابطالها … ضَرْبًا كَخَبْطِ الجَمَلِ الوَارِدِ ما انا للعلياء ان لم يكن … مِنْ وَلَدِي مَا كَانَ مِنْ وَالدِي وَلا مَشَتْ بي الخَيْلُ إنْ لمْ أطَأ … سَرِيرَ هذا الأغْلَبِ المَاجِدِ فان انلها فكما رمته … أوْلا ، فَقَدْ يَكْذِبُني رَائِدِي والغاية الموت فما فكرتي … أسَائِقي أصْبَحَ أمْ قَائِدِي