البحر:
رمل تام من رأى البرق بغوري السند … في أدِيمِ اللّيلِ يَفرِي وَيَقِدّ حَيْرَة المِصْبَاحِ تَزْهُوهُ الصَّبَا … خَلَلَ الظّلْمَاءِ يَخْبُو وَيَقِدْ كُلّمَا أنْجَدَ عُلْوِيّ السّنَا … قام بالقلب اشتياق وقعد تَقْصُرُ الآجَالُ مِنْ أعْدائِكُمْ … ذاب دمع العين فيه وجمد وَمَغَانٍ أنْبَتَ الحُسْنُ بِهَا … هَيَفًا تَرْعَاهُ عَيْني ، وَغَيَدْ كلما عاود قلبي ذكرها … لعب الدمع بجفني وجد إنْ رِيمَ السّرْبِ أدْنَى لي الجَوَى … ونأى بالصبر عني والجلد بندى غضين غصن ونقا … وَجَنَى عَذْبَينِ شَهْدٍ وَبَرَدْ قل لزور الشيب اهلًا انه … أخَذَ الغَيّ وَأعْطَاني الرَّشَدْ طارق قوم عودي بالنهى … بعد ما استغمز من طول الاود