بهن فلول من وريدي عتيبة … ونضخ نجيع من ذؤاب بن قارب تُقَلقَلُ في الأغمادِ هَزْلًا ، وَخَطبها … جَسِيمٌ إذا جُرّبنَ بَعضَ التجارِبِ غدوا الى هدم الكواهل والطلى … وَعَوْدٌ إلى حَذْفِ الذُّرَى وَالعَرَاقِبِ لتبك قبور افرغ الموت تحتها … سِجَالَ العَطَايَا بَعدَهُمْ وَالرّغائبِ وَطابَ ثَرَاها ، وَالثّرَى غَيرُ طَيّبٍ … وَذابَ نَداها ، وَالنّدى غَيرُ ذائِبِ كَأنّ اليَمَاني ذا العِيَابِ بِأرْضِها … يقلب من دارين ما في الحقائب اذا اجتاز ركب كان اجود عندها … بعقر المطايا من سحيم وغالب افي كل يوم يعرق الدهر اعظمي … وَيَنهَسُ لحمي جَانِبًا بَعدَ جانِبِ فَيَوْمًا رَزَايَا في صَديقٍ مُصَادِقٍ … و يومًا رزايا في قريب مقارب فَكَمْ فَلّ منّي ساعِدًا بَعد ساعِدٍ … وَكَمْ جَبّ منّي غارِبًا بَعدَ غارِبِ