وَباتُوا مَبيتَ الأُسدِ تَلتمسُ القِرَى … بمطورة الانياب عوج المخالب و اضحوا على الاعواد تسمو لحاظهم … كلمح القطاميات فوق لمراقب فماشئت من داع إلى الله مسمع … وَمِنْ ناصِرٍ للحقّ ماضِي الضّرَائِبِ هم استخدموا الاملاك عزًا وارهفوا … بَصائِرَهُمْ بَعدَ الرّدَى وَالمَعاطِبِ وَهمْ أنزَلوهُمْ بَعدَما امتَدّ غَيُّهمْ … جَمامًا على حُكمٍ من الدّينِ وَاجبِ تَسَامَوْا إلى العِزّ المُمَنَّعِ ، وَارْتَقَوْا … من المَجدِ أنشازَ الذُّرَى وَالغَوَارِبِ على ارث مجد الاولين تعلقوا … ذوائب اعناق العلى والمناصب بحَيثُ ابتَنَتْ أُمُّ النّجُومِ مَنَارَهَا … وَأوْفَتْ رَبَايَا الطّالِعاتِ الثّوَاقِبِ لهم ورق من عهد عاد وتبع … حَديدُ الظُّبَى إلاّ انثِلامَ المَضَارِبِ فضالات ما ابقى الكلاب وطخفة … وما أسأر الابطال يوم الذنائب