فَرُبّ شَقَاءٍ قَدْ نَعِمْنَا بِمُرّهِ … ورب نعيم قد شقينا بطيبه وَلَوْلا بَوَاقي نَائِبَاتٍ مِنَ الرّدَى … غفرت لهذا الدهر ماضي ذنوبه واني لعرفان الزمان وغدره … أبِيتُ وَمَا لي فِكْرَةٌ في خُطُوبِهِ واصبح لا مستعظمًا لعظيمه … بقلبي ولا مستعجبًا لعجيبه يغم الفتى ذكر المشيب وربما … يَلْقَى انْقِضَاءَ العُمْرِ قَبلَ مَشيبِهِ وينسيه بدء العيش ما في عقيبه … وَجِيئَتُهُ تُبْدي لَنَا عَنْ ذُهُوبِهِ الى كم اشق الليل عن كل مهمه … وَأرْعَى طُلُوعَ النّجمِ حتى مَغيبِهِ أخُطّ بِأطْرَافِ القَنَا كُلّ بَلْدَةٍ … واملي جلابيب الملا من ندوبه وكنت اذا خوى نجيب تركته … أسِيرَ عِقالٍ مُؤلِمٍ مِنْ لَغُوبِهِ رَجَاءً لِعِزٍ ّ أقْتَنِيهِ وَحَالَةٍ … تَزِيدُ عَدُوّي مِنْ غَوَاشِي كُرُوبِهِ