البحر:
طويل هل الطرف يعطي نظرة من حبيبه … ام القلب يلقى راحة من وجيبه وهل لليالي عطفة بعد نفرة … تعود فتلهى ناظرًا عن غروبه ولله ايام عفون كما عفى … ذوائب مياس العرار رطيبه احن الى نور الربى في بطاحه … وَأظْمَا إلى رَيّا اللّوَى في هُبُوبِهِ وَذاكَ الحِمَى يَغدُو عَليلًا نَسِيمُهُ … ويمسي صحيحًا ماؤه في قليبه حببت لقلبي ظله في هجيره … إذا ما دجا أوْ شَمسَهُ في ضرِيبِهِ وَعَهْدي بذاكَ الظّبيِ إبّانَ زُرْتُهُ … رَعَاني ، وَلمْ يَحْفِلْ بعَينَيْ رَقيبِهِ وَحَكّمَ ثَغْرِي في إنَاءِ رُضَابِهِ … وَأدْنَى جَوَادي مِنْ إنَاءِ حَلِيبِهِ هو الشوق مدلولًا على مقتل الفتى … اذا لم يعد قلبًا بلقيا حبيبه تُعَيِّرُني تَلْوِيحَ وَجْهي ، وَإنّمَا … غَضَارَتُهُ مَدْفُونَةٌ في شُحُوبِهِ