وآخُذُهَا ، وَإنْ رُغِمَتْ أُنُوفٌ … مُغالَبَةً ، وَإنْ ذَلّتْ رِقَابُ و إن مقام مثلي في الأعادي … مُقَامُ البَدْرِ تَنْبَحُهُ الكِلابُ رَمَوْني بِالعُيُوبِ مُلَفَّقَاتٍ … و قد علموا بأني لا أعاب و أني لا تدنسني المخازي … و أني لا يروعني السباب وَلَمّا لَمْ يُلاقُوا فيّ عَيْبًا … كسوني من عيوبهم وعابوا