وَمَرْقَبَةٍ رَبَأتُ عَلى ذُرَاهَا … وَللّيْلِ انْجِفَالٌ وَانْجِيَابُ بقرب النجم عالية الهوادي … يبيت على مناكبها السحاب إلى أن لوح الصبح انفتاقا … كمَا جُلّي عَنِ العَضْبِ القِرَابُ و قد عرفت توقلي المعالي … كمَا عَرَفَتْ تَوَقُّليَ العِقَابُ وَنَقْبِ ثَنِيّةٍ سَدّدْتُ فيهَا … أصَمَّ كَأنّ لَهْذَمَهُ شِهَابُ لأِمْنَعَ جَانِبًا وَأُفيدَ عِزًّا … وَعِزُّ المَرْءِ مَا عَزَّ الجَنَابُ إذا هول دعاك فلا تهبه … فلم يبق الذين ابوا وهابوا كُلَيْبٌ عاقَصَتْهُ يَدٌ ، وَأوْدَى … عُتَيْبَةُ يَوْمَ أقْعَصَهُ ذُؤابُ سواء من اقل الترب منا … و من وارى معالمه التراب وَإنّ مُزَايِلَ العَيْشِ اختِصَارًا … مُسَاوٍ للّذينَ بَقُوا ، فَشابُوا