البحر:
وافر تام أغَدْرًا يا زَمَانُ وَيا شَبَابُ … اصاب بذا لقد عظم المصاب وما جزعي لان غرب التصابي … وَحَلّقَ عَنْ مَفَارِقيَ الغُرَابُ فَقَبْلَ الشّيْبِ أسْلَفْتُ الغَوَاني … قلىً وامالني عنها اجتناب عفَفتُ عنِ الحِسانِ ، فلَم يرُعني … المشيب ولم ينزقني الشباب تجاذبني يد الايام نفسي … ويوشك ان يكون لها الغلاب وَتَغدُرُ بي الأقارِبُ وَالأداني … فلا عجب اذا غدر الصحاب نهضت وقد قعدن بي الليالي … فلا خيل أعنَّ ولا ركاب وما ذنبي اذا اتفقت خطوب … مُغَالِبَةٌ ، وَأيّامٌ غِضَابُ وَآمُلُ أنْ تَقي الأيّامُ نَفْسِي … وَفي جَنْبي لهَا ظِفْرٌ وَنَابُ فما لي والمقام على رجال … دَعَتْ بهمُ المَطامعُ ، فاستَجابُوا