وَكُنْتُ أُرَقْرِقُ مَاءَ الوِصَالِ … وَبَحْرُ الشّبيبَةِ طاغي العُبَابِ وَكَأسِي مُعَوِّدَةٌ بِالسّمَاعِ … تركض بين القلوب الطراب اذا نصفت فهي في مئزر … وتبرز ان اترعت في نقاب سمائي مذهبة بالبروق … وَأرْضِي مُفَضَّضَةٌ بالحَبَابِ وروضي مطارفه غضة … تطرز اطرافها بالذهاب وَلَيْلٌ تَرَى الفَجْرَ في عِطْفِهِ … كما شاب بعض جناح الغراب يَغارُ الظّلامُ عَلى شَمْسِهِ … إلى أنْ يُوَارِيَهَا بالحِجَابِ وتصقل انجمه العاصفات … اذا صديت من غمود السحاب وبرق ينفض اطرافه … كَمَا رَمحَتْ بُلْقُ خَيلٍ عِرَابِ وماء يضارع خيط السقاء … وَيُرْمَى بهِ في وُجوهِ الشّعابِ