وكان اذا استطال عليه جان … يَرَى تَرْكَ العِقَابِ منَ العِقَابِ ارى شعبان يذكرني اشتياقي … فَمَنْ لي أنْ يُذَكّرَكُمْ ثَوَابي بكم في الشعر فخري لا بشعري … وَعَنكُمْ طَالَ بَاعي في الخِطابِ أُجَلّ عَنِ القَبَائِحِ غَيرَ أنّي … لَكُمْ أرْمي وَأُرْمَى بالسِّبَابِ فاجهر بالولاء ولا اوري … وَأنْطِقُ بالبَرَاءِ ، وَلا أُحابي ومَنْ أوْلَى بِكُمْ مِنّي وَلِيًّا … وفي ايديكم طرف انتسابي مُحِبُّكُمُ وَلَوْ بُغِضَتْ حياتي … وزائركم ولو عقرت ركابي تباعد بيننا غيرُ الليالي … وَمَرْجِعُنَا إلى النّسَبِ القَرَابِ